الحاج سعيد أبو معاش

207

علي أمير المؤمنين ( ع ) نفس الرسول الأمين ( ص )

بعثني في أثره فأدركته فاخذتها منه ، فقال : أبو بكر : مالي ؟ قال : خير أنت صاحبي في الغار ، وصاحبي على الحوض ، غير أنه لا يبلّغى عني غيري أو رجل مني « 1 » . أقول : الظاهر من تتمة الحديث الوضع والافتعال ، فهذه الإضافة لم يذكرها أحد من المؤرخين . الصورة السابعة : * أبو بكر ابن أبي قحافة قال : ان النبي صلّى اللّه عليه واله بعثه إلى أهل مكة : لا يحج بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان ، ولا يدخل الجنة الا نفس مسلمة ، من كان بينه وبين رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله عهد فاجله إلى مدته واللّه بريء من المشركين ورسوله ، فسار ثلاثة ثم قال لعلي : الحقه فردّ عليّ أبا بكر وبلّغها أنت ، ففعل ، فلما قدم على النبي أبو بكر بكى ، فقال : يا رسول اللّه حدث في شيء ؟ قال : ما حدث فيك الا خير ولكن أمرت ان لا يبلّغه الا انا أو رجل مني « 2 » .

--> ( 1 ) أخرجه الطبري في « جامع البيان » مج 6 / ج 10 / 64 ، كما في فتح البادري لابن حجر العسقلاني : ( 8 / 256 ) وفي ط 8 / 318 . ( 2 ) أخرجه أحمد في مسنده : ( 1 / 3 ) وفي ط : 1 / 7 ح 4 ، كنز العمال : 2 / 417 ح 4389 وفي ط : 1 / 246 ، وقال : اخرجه ابن خزيمة ، وأبو عوانة ، والدارقطني في الافراد ، والگنجي في « كفاية الطالب » ص 254 وفي ط : ص 125 نقلا عن أحمد وأبي نعيم وابن عساكر ، وفي « مختصر تاريخ دمشق » : 18 / 6 وفي « ترجمة الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام من تاريخ ابن عساكر » - الطبعة المحققة - قم 889 ، « البداية والنهاية » حوادث سنة 40 ه : 7 / 394 وابن كثير في تاريخه : 7 / 357 .